مكي بن حموش
8142
الهداية إلى بلوغ النهاية
الخمر « 1 » . وقال الضحاك : " هو شراب اسمه تسنيم « 2 » ، وهو من أشرف الشراب " « 3 » . وعنه أنه قال : تَسْنِيمٍ : عين تتسنم « 4 » من أعلى الجنة ، ليس في الجنة عين أشرف منها « 5 » . فأما انتصاب " عين " ، ففيه أقوال : قال الأخفش : هي منصوبة « 6 » [ ب " يسقون " ] « 7 » عينا ، ( أي ) « 8 » : ماء [ عين ] « 9 » . وقال المبرد : نصبها على إضمار أعني « 10 » . وقال الفراء : تقديره : من تسنيم عين ، فلما نونت " تسنيما [ نصبت ] « 11 » عينا ، يقدر « 12 » نصبه نصب المفعول بمنزلة يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ « 13 » . وقيل : نصبه على الحال ، لأن
--> ( 1 ) ث : الخمل . وانظر : جامع البيان 30 / 109 . ( 2 ) ث : نسيم . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) أ : يتسنم . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 109 . ( 6 ) أ : منسوبة . ( 7 ) م : ليسقون . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) م : عينا وانظر : معاني الأخفش 2 / 734 - 735 . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 182 وأجازه الأخفش في معانيه : 2 / 735 . ( 11 ) م ، أ : نصبته . ( 12 ) ث : فقدر . ( 13 ) البلد : 15 . وانظر : قول الفراء في معانيه 3 / 249 .